السيد ابن طاووس
123
إقبال الأعمال ( ط . ق )
إِنِّي أَسْتَغْفِرُكَ لِذُنُوبِي وَأَعْرِضُ عَلَيْكَ حَوَائِجِي وَأَسْأَلُكَ فَوْقَ رَغْبَتِي وَأَرْغَبُ إِلَى كَرَمِكَ فِي التَّجَاوُزِ عَنْ ظُلْمِي لِنَفْسِي وَأَنْ تَجْعَلَ غِنَايَ وَهُدَايَ فِي نَفْسِي وَأَنْ تَتَقَبَّلَهُ مِنِّي وَتُبْلِغَنِي تَمَامَهُ وَتُسَلِّمَهُ لِي وَتَسْلَمَنِي مِنَ الْإِثْمِ فِيهِ بِعِزِّكَ الْعَظِيمِ بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ الطَّاهِرِينَ دعاء آخر في اليوم الثالث اللَّهُمَّ ارْزُقْنِي فِيهِ الذِّهْنَ وَالتَّنْبِيهَ وَأَبْعِدْنِي [ وَبَاعِدْنِي ] فِيهِ عَنِ [ من ] السَّفَاهَةِ وَالتَّمْوِيهِ وَاجْعَلْ لِي نَصِيباً مِنْ كُلِّ خَيْرٍ تُنْزِلُ [ أنزل ] فِيهِ بِجُودِكَ يَا أَجْوَدَ الْأَجْوَدِينَ [ يَا أَحْكَمَ الْحَاكِمِينَ ] بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ أقول وفي رواية أن الإنجيل أنزل يوم ثالث شهر رمضان على عيسى ع فيكون له زيادة في الاحترام وعمل الطاعات والخيرات وروي لست مضين منه وسنذكرها في ليلة ست إن شاء الله تعالى الباب الثامن فيما نذكره من زيادات دعوات في الليلة الرابعة ويومها وفيها ما نختاره من عدة روايات مِنْهَا مِنْ كِتَابِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي قُرَّةَ فِي عَمَلِ شَهْرِ رَمَضَانَ فِي اللَّيْلَةِ الرَّابِعَةِ إِلَهِي مَا عَمِلْتُ مِنْ حَسَنَةٍ فَلَا حَمْدَ لِي فِيهِ وَمَا ارْتَكَبْتُ مِنْ سُوءٍ فَلَا عُذْرَ لِي فِيهِ إِلَهِي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أَتَّكِلُ عَلَى مَا لَا حَمْدَ لِي فِيهِ أَوْ أَرْتَكِبَ مَا لَا عُذْرَ لِي فِيهِ يَا إِلَهِي أَسْتَغْفِرُكَ مِمَّا تُبْتُ إِلَيْكَ مِنْهُ ثُمَّ عُدْتُ فِيهِ وَأَسْتَغْفِرُكَ مِمَّا وَعَدْتُكَ مِنْ نَفْسِي ثُمَّ أَخْلَفْتُكَ فِيهِ وَأَسْتَغْفِرُكَ مِمَّا أَرَدْتُ بِهِ وَجْهَكَ الْكَرِيمَ فَخَالَطَنِي مَا لَيْسَ لَكَ رِضًا وَأَسْتَغْفِرُكَ لِكُلِّ نِعْمَةٍ أَنْعَمْتَ بِهَا عَلَيَّ فَقَوِيتُ بِهَا عَلَى مَعَاصِيكَ وَأَسْتَغْفِرُكَ لِكُلِّ ذَنْبٍ أَذْنَبْتُهُ وَلِكُلِّ خَطِيئَةٍ ارْتَكَبْتُهَا وَلِكُلِّ سُوءٍ أَتَيْتُهُ يَا إِلَهِي وَأَسْأَلُكَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَتَهَبَ لِي بِرَحْمَتِكَ كُلَّ ذَنْبٍ فِيمَا بَيْنِي وَبَيْنَكَ وَأَنْ تَسْتَوْهِبَنِي مِنْ خَلْقِكَ وَتَسْتَنْقِذَنِي مِنْهُمْ وَلَا تَجْعَلَ حَسَنَاتِي فِي مَوَازِينِ مَنْ ظَلَمْتَهُ وَأَسَأْتَ إِلَيْهِ فَإِنَّكَ عَلَى ذَلِكَ قَادِرٌ يَا عَزِيزُ وَكُلُّ ذَنْبٍ أَنَا عَلَيْهِ مُقِيمٌ فَانْقُلْنِي عَنْهُ إِلَى طَاعَتِكَ يَا إِلَهِي وَكُلُّ ذَنْبٍ أُرِيدُ أَنْ أَعْمَلَهُ فَاصْرِفْهُ عَنِّي وَرُدَّنِي إِلَى طَاعَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِأَسْمَائِكَ الَّتِي لَيْسَ فَوْقَهَا شَيْءٌ يَا اللَّهُ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ الَّذِي لَا يَعْلَمُ كُنْهَ مَا هُوَ إِلَّا أَنْتَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَأَنْ تَغْفِرَ لِي مَا سَلَفَ مِنْ ذُنُوبِي وَتَعْصِمَنِي فِيمَا بَقِيَ مِنْ عُمُرِي وَتُعْطِيَنِي جَمِيعَ سُؤْلِي فِي [ من ] دِينِي وَدُنْيَايَ وَآخِرَتِي وَمَثْوَايَ يَا أَرْحَمَ